السيد جعفر مرتضى العاملي
70
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وفي بعض الروايات : أنه « صلى الله عليه وآله » أعطى بغلته لأمير المؤمنين « عليه السلام » ، وذلك في حجة الوداع ( 1 ) . ولم يأخذوا هذه الأشياء من الزهراء وعلي « عليهما السلام » ، رغم روايتهم عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أن الأنبياء لا يورثون ، ما تركوه صدقة ؟ ! . وقد أخذت ابنته « صلى الله عليه وآله » ثيابه حين غُسّل . ودفع أبو بكر إلى علي « عليه السلام » آلة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ودابته ، وحذاءه ( 2 ) . أما حجرات النبي ، فقد مكّن أبو بكر أزواج النبي « صلى الله عليه وآله » منها ، مع أن حكمها حكم فدك . واعتذاراتهم عن ذلك غير صحيحة ، كما تقدم . . الوصي أعرف بتركة الموصي : وبعد . . فلا شك في أن علياً « عليه السلام » هو وصي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقد طفحت كتب المسلمين بالشواهد التي تدل على ذلك
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 261 واللمعة البيضاء ص 801 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 214 والسقيفة وفدك للجوهري ص 103 واللمعة البيضاء ص 758 ومعالم المدرستين ج 2 ص 138 عن : الأحكام السلطانية للماوردي ص 171 .